الخميس 16 أبريل 2026

رقصة الديك المذبوح

بعد محاولات النظام المغربي تكريس سياسة “الإستيطان”، ودعم مشروعه الميت، بتخفيض أسعار المواد الغذائية قليلا، وكراء المنازل، والسماح للصحراويين بالحصول علی السكن والبقع الأرضية … بهدف تشجيعهم علی الإستقرار والعيش الكريم بأقل تكلفة، مقارنة بالمدن المغربية، بهدف كسب مودتهم واسكات صوت المقاومة داخل الاراضي الصحراوية المحتلة.

اليوم النظام المغربي بجميع تلاوينه يكرس كل مجهوداته الذاتية والموضوعية المتمثلة في دعم المستوطنين سياسيا و أجتماعيا وحتی ثقافيا بهدف محو المكون الصحراوي والهوية الثقافية والإنتماء السياسي وبسط سيادته المزعومة علی إقليم الصحراء الغربية.

فشل أطروحة الحكم الذاتي وعدم قبولها من طرف الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و رفض مجموعة من الدول الإفريقية و الأوربية و الإتحاد الإفريقي والبرلمان الأوربي والمنتظم الدولي، للمقترح المغربي الذي يجمع الكل علی أنه يتنافی، تماما، مع طبيعة القضية الصحراوية العادلة التي لايمكن معالجتها إلا عبر إستفتاء تقرير المصير حسب ما يؤكده مجلس الامن وقرار 15/14 الصادر عن الأمم المتحدة .

كل هذا يجعل المغرب اليوم في خانة ضيقة، لا تتسع إلا لمحاولاته اليائسة والفاشلة في ترويج أطروحته المرفوضة، قبل التقدم بها أمام الدول و المنظمات التي تعي جيدا أن لاسيادة للمغرب علی اقليم الصحراء الغربية وفي مقدمة هذه الدول نجد الزوج الكاثوليكي فرنسا.

الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب إستأنفت الحرب، و لن توقفها بعد اليوم دون تحقيق السيادة كاملة علی أرض الساقة الحمراء وواد الذهب،
بينما المغرب يرقص رقصة الديك المذبوح دون تحقيق أي نتأئج ملموسة، محاولا الهروب إلی الأمام،  و” تغطية الشمس بالغربال” تارة والضرب تحت الحزام تارة أخری عبر قنواته الإعلامية التي تفتقد للموضوعية والمصداقية وغياب الكفاءة و المهنية

 

بقلم : سالم اطويف /كاتب ومدون صحراوي

عن قسم التحرير

تحقق أيضا

المغرب.. أزمة كليات الطب تتصاعد وشبح السنة البيضاء يلوح في الأفق

فشل رهان الحكومة المغربية على الامتحانات الاستدراكية للفصل الثاني، لانهاء أزمة كليات الطب، على الرغم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: