الخميس 16 أبريل 2026

بطلب من الجزائر مجلس الأمن يعقد جلسة لوقف التهجير في غزة

بدأت الجزائر عهدتها في مجلس الأمن الدولي بتحرك مهم لصالح القضية الفلسطينية، حيث تمكنت من انتزاع موافقة مجلس الأمن على طلبها بعقد اجتماع عاجل حول مشروع الكيان الصهيوني لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، حيث تقرر رسميا تنظيمه يوم 12 جانفي الجاري، في وقت دخلت الحرب على غزة شهرها الثالث.

ونجحت الجزائر في تجسيد طلب المجموعة العربية في أول نشاط رسمي لها بمجلس الأمن للأمم المتحدة،  لتقود بنجاح مبادرة المجموعة العربية في الأمم المتحدة، الرامية إلى إدانة وكبح المشروع الإسرائيلي لتهجير سكان غزة.

ويثير مشروع الحكومة الإسرائيلية قلق العالم بشكل متزايد، وبعد فشلها في إقناع مصر بتهجير سكان قطاع غزة الى سيناء المصرية، يبدو أن حكومة بنيامين نتنياهو اختارت بديلاً أكثر تطرفاً وهو تهجير حوالي 2 مليون فلسطيني نحو الكونغو بالقارة الإفريقية، لتجسيد المشروع.

وكانت وسائل إعلام عبرية، على غرار يومية «ذو تايمز أو اسرائيل» تطرقت لمباحثات بين الكيان وثلاث دول افريقية، من بينها الكونغو، للتعاون حول سبل تهجير سكان غزة نحو هذه البلدان.

وتلمح تصريحات وزراء التيار الديني المتطرف في حكومة اليميني نتاينياهو في السياق ذاته،  حيث دعا وزير الأمن  إيتمار بن غفير في الفاتح جانفي الماضي، «إلى تشجيع سكان غزة على الهجرة»، فيما صرح وزير المالية بيزالال سموتريتش بخصوص المسألة قائلا « يجب على العالم دعم هجرة البشر لأنها الحل الوحيد الذي أراه ممكنا. » فيما أكدت وزيرة الاستخبارات الصهيونية، جيلا غامليل إن «60 بالمائة من الأراضي الفلاحية في غزة ستتحول لمناطق عسكرية.»

وبانتزاع الجزائر أول طلب في مجلس الأمن، بصفتها عضو غير دائم ، منذ انتخابها يوم 6 جوان الماضي بـ 184 صوت لعامين كاملين، تؤكد تصريحات الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع، خلال مراسم رفع أعلام الدول الخمس التي بدأت عضويتها في المجلس مع مطلع 2024 كأعضاء غير دائمين في المجلس المكون من 15 عضوا، حين قال إن الجزائر “ستبذل كل ما في وسعها” للدفاع عن القضايا العادلة في العالم وإن الدفاع عن القضية الفلسطينية سيكون على رأس أولوياتها خلال فترة عضويتها في مجلس الأمن.

 

عن قسم التحرير

تحقق أيضا

عاصفة رملية تجتاح عدة مناطق في الجنوب

أسفرت عاصفة رملية قوية تشهدها ولاية غرداية منذ الساعات الأولى لصباح اليوم السبت عن سقوط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: