استأنفت المؤسسات الاستشفائية، على مستوى الوطن، مختلف النشاطات الطبية، تدريجيا، بعد القيام بعملية تطهير واسعة للمصالح وتراجع عدد الإصابات بفيروس كورونا خلال الأسابيع الأخيرة.
وكانت وزارة الصحة أصدرت في سبتمبر 2020 تعليمة تدعو من خلالها المؤسسات الاستشفائية إلى توقيف كل النشاطات الطبية بعد تسجيل ارتفاع في عدد الإصابات بفيروس كورونا واستئناف النشاطات عند تراجعها حسب خصوصية كل مؤسسة حتى لا”تتوقف النشاطات نهائيا”.
ومن بين النشاطات الطبية التي لم تتوقف بتاتا مصالح الاستعجالات الطبية-الجراحية وطب وجراحة الأطفال وطب النساء والتوليد والجراحة العامة ومصالح طب الأورام وتصفية الدم بالقطاعين العمومي والخاص.
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري