أفادت وسائل اعلام فرنسية إن الرهينة الفرنسية السابقة صوفي بترونين (76 عاما) عادت مجددا الى مالي مع ابنها، على الرغم من رفض منحها تأشيرة دخول، وقالت صحيفة “لوفيغارو” بأن سلطات باماكو تبحث عن بترونين، قبل أن تعود إلى مالي وتختفي هناك.
ووصف المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، غابريل أتال، تصرف بترونين بالعودة مجددا إلى مالي، بعد عام من إطلاق سراحها عقب خطفها من قبل جماعات متطرفة، بأنه “تصرف ينم عن عدم المسؤولية” تجاه “أمنها، وأمن الجنود الفرنسيين”.
وأضاف، غابريل أتال، “حينما يكون لدينا مواطنون يتم أخذهم رهائن في الخارج، فجنودنا الذين ينقذونهم من المخاطر التي تحيط بحياتهم”، مشيرا إلى أن “لدينا جنودا قتلوا في إطار عمليات الذهاب لإنقاذ رهائن، تعرضوا للأسر في دول أجنبية”، مطالبا بضرورة احترام حياة هؤلاء الجنود.
وتم إختطاف بترونين، نهاية 2016، في مدينة غاو شمالي مالي، من طرف جهاديين تابعين لتنظيم القاعدة في “المغرب الإسلامي”، إذ كانت تعد آخر رهينة فرنسية مختطفة في مالي والعالم.
وكانت بترونين تدير مركزا لمساعدة الأطفال الأيتام في مدينة غاو، قبل اختطافها بواسطة المسلحين، حيث كانت محتجزة لمدة أربع سنوات في شمال مالي الى ان
تم إطلاق سراحها بترونين في 8 أكتوبر 2020.
المصدر: وكالات
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري