الخميس 16 أبريل 2026

حفل ضخم على شرف بن زايد يثير موجة غضب في مصر..

عبر نشطاء وصحفيين عن أسفهم وغضبهم بعد حفل ضخم أقامته مصر، يرعاه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على شرف محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

واستقبل رئيس مصر نظيره الاماراتي في مطار القاهرة، في الوقت الذي تحتفل فيه مصر بتخرج دفعة جديدة من الأكاديمية العسكرية التي تضم (حربية – بحرية – جوية – دفاع جوي)، والكليات العسكرية (الكلية الفنية العسكرية – كلية الطب بالقوات المسلحة – الكلية العسكرية التكنولوجية).

وفي تغريدة للصحفية المصرية، شيرين عرفة، على منصة اكس (تويتر) سابقا، قالت: بعد إذنك .. “شغل الفيديو، ثم غطي شاشة الجوال، واستمع فقط إلى الصوت،
وقل لي برأيك، هل يُعقل أن يكون هذا الكلام صادر من رئيس دولة، إلى رئيس دولة أخرى؟ أم من موظف، إلى رئيس؟”.
وتابعت: “وفكر معي قليلا… متى قرأت أو سمعت عن فترة زمنية، مرت بها #مصر في أي عصر من عصور التاريخ (ويمكنك البحث منذ عصرنا الحالي إلى زمن الهكسوس) وقيل لك أنها عاشت في مثل هذا البؤس والذل والهوان والانحطاط؟!!”.

في

وقال نظام المهداوي رئيس تحرير صحيفة وموقع وطن على حسابه في منصة اكس (تويتر سابقا):

“يتفقد راعي الانقلاب والمخطط له، شيطان العرب محمد بن زايد، قواته العسكرية في مصر. ويشكره قائد الانقلاب السيسي كما يشكر أي مدير صاحب شركة، وهو فعلاً صاحب مصر، بينما السيسي “الطرطور” يبيع مصر بالقطعة.

واضاف، “انظر إلى ملامح ابن زايد والمغرم به يشكره على فضله ووقته. ينظر إليه بغرور الشيطان. كان من الممكن أن يكتمل المشهد لو وضع ابن زايد يده في جيبه وأخرج ما فيه النصيب، وأعطاه لبلحة”. متى ستعود مصر؟

 

أما المدون المصري أحمد دومة فغرد بدوره: “أحطّ وأحقر فترة في تاريخ مصر على الإطلاق ..”

“تذكير: الإمارات مش مجرّد متخاذل أو مطبّع أو حتى عميل؛ الإمارات عدو .. لبلادنا ولثوراتنا ولينا”.

وبدوره الصحفي، علي بكري، عبر عن امتعاضه قائلا:

“لم تمر مصر بمرحلة عبر تاريخها كله أسوء وأحط من تلك التي تعيشها في ظل وجود هذا القزم الذليل .. الرجل لا يدرك أنه رئيس أكبر وأقدم وأهم دولة في المنطقة ويتصرف رسمياً كمتسول لا يجيد إلا ممارسة الشحاته بإسم المصريين”.

“مثل هذا الذليل الوضيع يحكم مصر ويضع كرامة شعبها تحت أقدام الإمارتيين بينما يقبع في السجون خيرة أبناء مصر الكرام البررة” .

وكتب بن زايد كلمة في سجل كبار الزوار في الأكاديمية العسكرية المصرية قال فيها :”سعدت بزيارة هذا الصرح العسكري العريق الذي يليق بالقوات المسلحة المصرية وتاريخها المشرف والمشاركة مع أخي الرئيس عبد الفتاح السيسي في تخريج دفعة جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية..”.

ويرجع تاريخ تأسيس الكلية الحربية المصرية إلى عام 1811، وتعد من أكبر الصروح التعليمية في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وهي الأقدم في الشرق الأوسط وإفريقيا.

ليلى.ب

عن قسم التحرير

تحقق أيضا

عاصفة رملية تجتاح عدة مناطق في الجنوب

أسفرت عاصفة رملية قوية تشهدها ولاية غرداية منذ الساعات الأولى لصباح اليوم السبت عن سقوط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: