تكبّد الجيش المالي مع حلفائه الروس “قوات فاغنر” خسائر فادحة، السبت، أثناء قتالهم ضد أزواد في شمال البلاد، بمدينة “تنزاواتن” القريبة من حدود الجزائر، وفق ما صرح به الناطق باسم تنسيقية حركات أزواد لوكالة فرانس برس.
وشن الجيش المالي هجوما جديدا على مدينة “تنزاواتن” آخر معقل للأزواديين بعد سقوط كيدال العام الماضي، وقال، محمد المولود رمضاني، الناطق باسم الحركة إن المرتزقة الروس التابعين لمجموعة “فاغنر” يخططون بمعيّة الجيش المالي، للاستيلاء على تينزاواتين، آخر ملاذ للمدنيين الذين فروا من انتهاكاتهم.
وأضاف المتحدث محمد المولود رمضان الذي نشر أيضاً مقاطع فيديو لجثث جنود، إنّ “مقاتلي أزواد يسيطرون في تينزاوتين وإلى الجنوب في منطقة كيدال. عناصر المرتزقة الروس والقوات المسلحة المالية لاذوا بالفرار واستسلم آخرون”.
وعادت الأعمال المسلحة في شمال مالي قرب الحدود مع الجزائر، لتثير القلاقل التي من شأنها إرباك الوضع في الساحل، ولعل ما يزيد من المخاوف تجميد المجلس العسكري “الانقلابي” في باماكو، العمل باتفاق الجزائر للسلم المصالحة الذي عمل على التنمية والاستقرار في المنطقة.
ودارت مواجهات مسلحة بين الجيش الحكومي وحلفائه الروس ممثلا في قوات “فاغنر” من جهة، ومجموعات مسلحة من جهة أخرى، بحسب ما ذكرت مختلف وسائل الإعلام المحلية والدولية، وأظهرت مقاطع فيديو نشرت يوم السبت مشاهد لجثث عناصر روس.
وفي حين لم تصدر الجهات الرسمية المالية أي بيانات ولم تقدم أية توضيحات، استمرت المعارك التي بدأت يوم الخميس الماضي حتى يوم السبت وأسفرت عن خسائر فادحة للطرفين، لكن الحركات الأزوادية المسلحة، والمعروفة بـ”الإطار الاستراتيجي الدائم للدفاع عن الشعب الأزوادي”، نجحت في إلحاق الهزيمة بالجيش المالي وعناصر فاغنر.
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري