تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لقطات من الحفل الافتتاحي لأولمبياد باريس 2024 وسط انتقادات حادة ربطت إحدى الفقرات الفنية أظهرت سخرية علنية في محاكاة غير محترمة للوحة “العشاء الأخير” ليسوع حيث تلعب الملكات اللاتي يرتدين زي النساء دور التلاميذ بينما تظهر امرأة زائدة الوزن في المنتصف ترمز إلى يسوع وهو يرتدي تاجًا عملاقًا.

وانتقد مثقفون ورجال دين وسياسيون منظمي حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها العاصمة الفرنسية باريس، على خلفية إقامة عرض “دراغ كوين” (رجل يرتدي ملابس نسائية ويضع مكياجا) يتضمن ترويجا للشذوذ عبر محاكاة ساخرة للوحة “العشاء الأخير” التي يشير البعض إلى أنها تُصوّر النبي عيسى (عليه السلام) وتلامذته.
ومكان من يُوصف بـ”السيد المسيح” في لوحة العشاء الأخير، ظهر رجل عار -في افتتاح الأولمبياد- قال نقاد إنه يمثل ديونيسوس، وهو إله الخمر والاحتفالات الماجنة في الأساطير الإغريقية القديمة، الذي عرف أيضا بمواكبه واحتفالاته وطقوسه الوثنية المتحررة من القيم الأخلاقية.
وانطلقت أمس الجمعة، دورة الألعاب الأولمبية “باريس 2024” التي تستمر فعالياتها حتى 11 أغسطس/أوت المقبل، بإقامة حفل افتتاح مبهر على ضفاف نهر السين شمالي فرنسا، وسط حضور غفير من الضيوف ووفود الدول المشاركة والجماهير.
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري