يواصل المخزن اعتداءاته على الهوية الثقافية الجزائرية، حيث تحول السطو على التراث اللامادي الجزائري الى هواية مفضلة لدى قطاع الطرق فقراء الحضارة في الجارة الغربية على المستويين الشعبي والرسمي، واشتد التكالب بعد الجدل حول القميص الجديد الذي صممته شركة “أديداس” للمنتخب الجزائري حين ادعت وزارة الثقافة المغربية ان فسيفساء “الزليج” المستوحاة من التصاميم العريقة لقصر المشور في مدينة تلمسان الجزائرية “سرقة ثقافية”.
يبدو ان المخزن انتقل من سياسة الاستفزاز الى مؤامرة ثقافية حقيقية بابعاد سياسية، حيث استنجد بالمديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، ابنة مستشار الملك محمد السادس، أندري أزولاي، من أجل ما وصفه ب “الحماية والمحافظة على التراث الثقافي للأمم، والذي يكون عرضة للاستيلاء من طرف بلدان أخرى، أو التقليد من قبل ثقافات أخرى”، حسب ما نقلته وسائل اعلام المخزن، وهو الخبر الذي لم يمر مرور الكرام امام الجزائريين الأحرار الذين يتجنّدون في كل مرة لحماية تراث بلادهم من السطو.
وتعرضت، أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو، لانتقادات لاذعة من طرف مستخدمي الإنترنت الذين عبروا عن إستيائهم من استغلال هذه الاخيرة لمنصبها بطريقة لا تتوافق مع وظائفها في المنظمة التي يفترض بها ان تحمي التراث وليس المساهمة في نهبه.


وأطلق مستخدمو الإنترنت على موقع تويتر هاشتاغ #AzoulayOut .


وتحت شعار “الراي_جزائري” تواجه صفحات ناشطة وحسابات جزائرية كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي ظاهرة نهب التراث الجزائري ومحاولة المروك مجددا تصنيف أغنية الراي ضمن التراث غير المادي للمغرب.



ويواصل المخزن حملاته الشعواء ضد الجزائر بطرق شتى وعلى رأسها مؤامرات السطو على التراث الجزائري، ويبقى الجزائريون الأحرار يعملون دون هوادة لدحض مزاعم جارة السوء وكشف أكاذيبها التي لا تنتهي.
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري