ايام فقط قبل انطلاق بطولة كأس الأمم الأفريقية، كان 2023 ، عادت الشكوك حول المحاباة التي يمارسها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) لصالح منتخب أسود الأطلس، بالنظر لحالة التسلط الذي يمارسه المدعو” فوزي لقجع” على مستوى الهيئة، في السنوات الأخيرة.
من المقرر ان تنطلق مباريات كان-2023 يوم 13 من الشهر الجاري في ساحل العاج وستستمر الى غاية 11 فبراير، حيث يعتبر المنتخب المغربي، الذي وصل إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم 2022 في قطر، مرشحًا محتملًا للفوز بالكأس وتعليق نجم أفريقي ثانٍ على قميصه.
وأوقعت القرعة فريق المدرب وليد الركراكي في الجولة الأولى من هذه البطولة في المجموعة السادسة التي تضم الكونغو الديمقراطية وزامبيا وتنزانيا، وهي مجموعة في متناول المغرب إلى حد كبير، لكن رئيس الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم، فوزي لقجع، لا يرغب في المخاطرة ويريد وضع كل الفرص أمام فريقه من خلال ضمان ظروف استعداد المثالية. .
ويشكك مراقبون في استخدام “لقجع” نفوذه على مستوى هذه المنظمة الإفريقية، التي يشغل منصب نائب رئيسها وعضو في اللجنة التنفيذية، حتى يتمكن أسود الأطلس من الاستعداد على نفس الأرضية التي ستستضيف مباريات الجولة الأولى.
وسيخوض المنتخب المغربي مباراة ودية أمام نظيره السيراليوني يوم الخميس 11 جانفي على الساعة السادسة مساء، (قبل يومين من انطلاق المسابقة)، على ملعب لوران بوكو بمدينة سان بيدرو جنوب غرب ساحل العاج.
ويلعب المغرب خلال الجولة الأولى مباراتين على نفس الملعب، أمام تنزانيا يوم 17 جانفي على الساعة الخامسة مساء، وأمام جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم 21 من نفس الشهر وفي نفس التوقيت.
ولم تحظى المنتخبات الأخرى بهذا الاستثناء. على سبيل المثال، استعد المنتخب الجزائري في توغو بينما سيلعب مبارياته في دور المجموعات لكأس الأمم الأفريقية 2023 في بواكي.
وهذه ليست المرة الأولى التي يشتبه فيها أن فوزي لقجع استخدم سلطته داخل الكونفدرالية الأفريقية لصالح بلاده، وأحاطت شكوك من هذا النوع بإسناد تنظيم كان 2025 إلى المغرب على حساب العديد من الترشيحات القوية الأخرى، بما في ذلك الجزائر.
وكان لقجع نفسه هو الذي أعلن نهاية جوان الماضي أمام برلمان بلاده، أمام الكاف، إسناد البطولة إلى المغرب، وأعلنت الجزائر يوم 26 سبتمبر سحب ترشحها لنسختي 2025 و2027.
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري