“قبل أن تقرأ كلامي عليك أن تفهم أنني أكتب هذا الكلام وفاءً للوطن ، فالحمد لله أجدادي شهداء ومجاهدين ولم يكونوا ڨومية .. ولا ڨياد ..
لماذا يتم تشويه الجيش الجزائري من جهات متعددة رغم أنك لم تر ما يثبت أن الجيش الجزائري ” مجرم ” غير أقاويل زيطوط الكذاب الذي شتمني انا شخصيا ووصفني بأنني أخذت ملايير من عند السلطات لـ ” شتم الأحرار ” لا أدري عن أي أحرار يتحدث ؟؟ وعن أي ملايير .
الجيش الجزائري دائما في مقدمة صد الكوارث أبسط شيء تسليك الطرقات لما تأتي الثلوج إطفاء الحرائق حتى فيهم من لقى حتفه شهيدا وهو يخمد حرائق دون أدنى وسائل الحماية .
الولايات المتحدة الأمريكية ومعظم دول العالم التي تحترم نفسها تخصص ملايير الدولارات سنويا لتمجيد جيوشها رغم إجرامها “المارينز نموذجا” ومافعله في العراق ..وغير العراق رغم أن الجيش الجزائري الحروب الوحيدة التي شارك فيها هي الحروب ضد الكيان المحتل أين أجرم إذا ..؟
المقصود هو كسر الجسر بين الجيش وشعبه وخلق البلبلة والفوضى في الجيش لإستسهال القضاء على الدولة الجزائرية التي رغم الداء والأعداء لم ترضخ لإبتزاز جار السوء و الندامة وحليفه اللقيط .
الجيش هو واقي الصدمات حين يفشل السياسيين وحين يرضخ المدنيين المتواجدون في السلطة ، والدور الذي لعبه على الصعيد الأمني أيام الحراك الوطني من تأمين للمسيرات ولم يكسر حتى زجاج نافذة رغم الدسائس والتربص الذي عاشته الجزائر ..
الناس لا تمنح أسلحتها بيدها للأعداء ..عاشت الجزائر حرة مستقلة
يقتات الذباب المخزني وكذلك ما يسمى بـ “كهنة اللايف” على مواقع التواصل الاجتماعي على شائعات كاذبة حول قيادات أمنية وعسكرية في الجيش الوطني الشعبي إضافة إلى مسؤولين كبار في الدولة حول إنهاء مهام وتعيينات طبعا في خيال “إٍرهابيي حركة رشاد والماك” و المجموعة الشمسية التي تتبعهم في تناغم كبير ضد مصلحة الجزائر وخاصة ماتعيشه من تكالب سيبراني وسُعار إلكتروني من طرف الكيان الصهيوني و زبانية المخزن .
ورغم أن السياسات الكبرى ، و التغييرات التي تمس رئاسة الجمهورية أو الحكومة أو الجيش الوطني الشعبي تكون في شفافية تامة من خلال إعلان ذلك عبر بيانات رسمية دون تسريبات مسبقة ، ومنذ مجيء الرئيس تبون حذّر من الأخبار المغلوطة والكاذبة ، وبالنسبة للجيش الوطني الشعبي فمجلة الجيش تعلن كل شهر عن نشاطات المؤسسة العسكرية ووزارة الدفاع الوطني بالتفصيل فما الدّاعي إذا لشائعات مغرضة تافهة في معظم الأحيان ، يقال قديما إذا عُرف السبب بُطل العجب ، فهؤلاء الشحاذين الإلكترونيين يسوقون على أنهم يملكون أسرار كبيرة على الجيش الوطني الشعبي و الأجهزة الأمنية الجزائرية لـ سبب واحد لجذب أكبر عدد من الفضوليين الذين ينساقون وراء أفخاخ كهذه .
فكل التغييرات التي مسّت قيادات الجيش الوطني الشعبي تم الإعلان عنها في بيانات رسمية وعرض تسليم وإستلام المهام ،أمام الملء وعلى مرأى ومسمع الجميع ، أو عبر مراسيم تصدر في الجريدة الرسمية ، متجاوزين بذلك عهد الظل والظلام إلى عهد النور والوضوح والشفافية ، فهؤلاء “البؤساء ” المرتزقة يقدمون خدمة جليلة للمخزن المغربي وكل الجهات المعادية للحديث عن المؤسسة العسكرية العريقة سليلة جيش التحرير الوطني ، في أعفن صور الخيانة والعمالة .
أما بالنسبة لأبناء الشعب المخلصين ، فهم يعرفون مكانة الجيش الوطني الشعبي ودوره العظيم في صد الهجمات والعمالات من كل حدب وصوب ولا ينكر إلا جاحد ما قامت به المصالح الأمنية والقيادات العسكرية الجزائرية إبان مسيرات الحراك الشعبي 2019 ، فالناس في مواكب الزفاف والأفراح تقع الحوادث لكن في مسيرات الحراك الشعبي لم يقع حتى جريح أو شيء من هذا كما أفشلت كل مخططات النار والدمار التي كانت تريد تحييد الحراك عن مساره وتحويله إلى وبالة على الدولة والشعب .
من منا لا يتذكر تلك الطوابير الطويلة للبحث عن السيولة في مراكز البريد ، وطوابير أخرى للبحث عن المواد واسعة الإستهلاك وهذا في زمن كوفيد 19 والعالم عموما يعاني والجزائر شأنها شأن بقية دول العالم في تلك الفترة ، وصنعت تلك الطوابير الجدل الواسع تلك الفترة لتضرب الدولة المتسببين بيد من حديد حسب توصيات السيد رئيس الجمهورية الذي حرّم على هاته العصابات الإقتراب من لقمة عيش المواطن البسيط .
السؤال المطروح هل كانت هاته الطوابير بريئة أم تقف خلفها جهات مشبوهة هدفها ضرب إصلاحات رئيس الجمهورية في بداية توليه السلطة وخاصة في البداية فلم تهضم هاته اللوبيات المقيتة أنه قد أصبح للجزائر رئيس ومؤسسات مهيكلة وفية كل الوفاء لعهد الشهداء فسعت كل السعي أن توصل للشعب الجزائري أن هاته السلطات عاجزة وغير قادرة على توفير أبسط الحاجيات اليومية ليوهموا الشعب أن فترة الفراغ القانوني والدستوري التي كانت مناخ ملائم لنهب المال العام كانت أفضل ، وخاصة في ظل الإستيراد الجنوني للمواد وتهريب العملة الصعبة وتدمير الاقتصاد الوطني على نار هادئة .
فتلك الطوابير لم تكن بريئة و ما كشفته التحقيقات الأمنية حول المضاربة غير المشروعة كافية لتوضيح هاته الأمور واللبيب يدرك ويعي أن الاستقرار المؤسساتي غير المسبوق في تاريخها لم تستصغه عصابات مصّ دماء وخيرات الشعب الجزائري فهاته الإستراتيجيات تتبناها العٌصب الممولة والمدفوعة من جهات لا تحب الجزائر لتأجيج الشارع ودفع الشعب للخروج إلى الشارع بعد أن نفذت كل الوسائل للتجارة بالحراك الشعبي المبارك والركوب على مطالبه التي تحققت يوم 12.12.2019 وأسقطت شبح العهدة الخامسة ومعها “الكارتل ” المالي الذي خرجت فضائحه للعلن والأرقام المهولة التي كشفتها التحقيقات القضائية وضّحت كل شيء .
ولم يتوقف الأمر عند هذا فإستراتيجيات هاته الزمر ، مبنية أيضا على نشر الإشاعات حول القيادات الأمنية في الجزائر وقيادات الجيش الوطني الشعبي والترويج لصراع وهمي بين مؤسسات الدولة وأثبتت الأيام أن كل ما يروج له “كهنة اللايف” ومرتزقة ماوراء المتوسط هو أضغاث أحلام وماتتمناه قلوبهم السوداء الحاقدة على القفزة النوعية التي حققتها الجزائر ففي النهاية لا ينتصر إلا الحق ولن يدوم إلا الحق ، فمن راهن على مصلحة الشعب الجزائري وقوت يومه لا يمكن إلا أن ينتصر وينصر .
بقلم : علاء.م
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري