السبت 18 أبريل 2026

المخزن يُقحم “اليونسكو” في حربه القذرة ضد الجزائر !

يُحاول المخزن إقحام “اليونسكو” في حربه القذرة ضد الجزائر، وذلك بالاستعانة وبشكل مفضوح بالمديرة العامة لهذه المنظمة، التي تأسست عام 1946 بعد الحرب العالمية الثانية من أجل حماية التراث الإنساني الثقافي، مستغلا صلة القرابة التي تربط أودري أزولاي، بوالدها أندري أزولاي، مستشار الملك محمد السادس وقبله والده الملك الحسن الثاني.

لماذا يستعين المخزن بالمغربية اليهودية أودري أزولاي ؟ 

يُشن المغرب حرب استفزاز قذرة ضد التراث الجزائري، تضاعفت وتيرتها بعد إعلان الجزائر قطع علاقاتها مع المغرب، حيث يستعين المخزن بجيوش منظمة من الذباب الالكتروني لنسب كل ما هو جزائري للمغرب، دون أن تتحرك منظمة اليونسكو، رغم أن الجزائر تدفع سنويا حق الاشتراك في هذه المنظمة التي تقودها المغربية اليهودية أودري أزولاي.

وقالت وسائل إعلام مغربية أن الملك محمد السادس أعرب عن شكره “بشكل خاص” للمديرة العامة لمنظمة “اليونسكو”، أودري أزولاي، على “جميع الجهود التي تبذلها من أجل الحماية والمحافظة على التراث الثقافي للأمم، والذي يكون عرضة للاستيلاء من طرف بلدان أخرى، أو التقليد من قبل ثقافات أخرى“.

ومن جهتها، أبدت أودري أزولاي التي تحمل الجنسية الفرنسية، والتي تعتز بالمغرب، استعدادها لمساعدة المغرب في العمل إلى جانب بلدها الأصلي لإرضاء عقدته تجاه جارته الجزائر، مشيدة ب “التزام الملك لفائدة النهوض بالتراث غير المادي وحمايته بالمغرب“.

هل هي بداية الانحياز ؟

هذا الرهان ليس الأول الذي ترفعه، أندري أزولاي، منذ توليها منصب المدير العام ل” اليونسكو” في أكتوبر 2017، وفي نفس الشهر الذي أعلنت فيه إسرائيل انسحابها منها، بعد انسحاب الولايات المتحدة، بحجة “الاستمرار في الانحياز ضد إسرائيل”، وهو المبرر الذي رأته “إسرائيل”، “أخلاقيا وشجاعا”، للخروج من هذه المنظمة المضطربة التي تواجه العديد من الازمات .

لقد تعهدت أودري أزولاي، في خطاب لها يوم 25 مارس 2020، ب “إعادة إسرائيل والولايات المتحدة إلى المنظمة”، وبعد أشهر من انسحاب “إسرائيل” بشكل رسمي من اليونسكو في 2019، بحجة “محاولات المنظمة فصل التاريخ اليهودي عن أرض إسرائيل”، علما أن الانسحاب يتضمن بندا يتيح ل “إسرائيل” العودة عن قرارها إن غيرت اليونسكو من مواقفها.

وكانت المنظمة اعتمدت عددا من القرارات التي جاءت عكس تطلعات الصهاينة، أبرزها التصويت على الوضع القائم في المسجد الأقصى كموقع مقدس لعبادة المسلمين، واعتبار الحرم الإبراهيمي جزءا من التراث العالمي، إضافة إلى تبنيها قرارا يؤكد عدم وجود سيادة إسرائيلية على مدينة القدس، وأدانت أعمال الحفر التي تنفذها دائرة الآثار الإسرائيلية بمدينة القدس المحتلة.

تربط اليهود المغاربة عبر العالم علاقة قوية ببلدهم الأم المغرب، وكذلك ببلدهم الثاني “إسرائيل” الدولة الوهمية التي تفتقر لأدنى المقومات المتعارف عليها عالميا.. حيث يُعتبر المغاربة الجالية الأكبر من حيث العدد إذ تمكنت من الوصول إلى مناصب نافذة في السياسة والجيش ضمن كيان الفصل العنصري الإسرائيلي،  ويُعتبر أندري أزولاي مستشار محمد السادس، والد أودري أزولاي، “عراب” الجالية المغربية اليهودية.

 

 

عن قسم التحرير

تحقق أيضا

عاصفة رملية تجتاح عدة مناطق في الجنوب

أسفرت عاصفة رملية قوية تشهدها ولاية غرداية منذ الساعات الأولى لصباح اليوم السبت عن سقوط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: