الثلاثاء 27 سبتمبر 2022

رشاد وأمير ديزاد… الحقيقة المخفية

العضو السابق في حركة رشاد الاٍرهابية والمنشق يحيى مخيوبة يفتج النار محددا على أمير بوخرص المدعو امير ديزاد
ويصفه بالمحتال المنحرف والنصاب الذي سرق اموال الحراك مع شريكته اسيا قشود.

امير ديزاد المدعو ” المازدا ” الذي يعتبر نفسه صحافي اٍستقصائي، في الحقيقة ماهو اٍلا عميل للمخابرات الفرنسية وبيدق من بيادق نظام المخزن الصهيوني
كان يعمل في السابق مساعد لعرافة (قزانة ) في أجد الأحياء الشعبية بمدينة وهران، خريح مدرسة الشعوذة و الدجل حسب التصريحات الأخيرة ليحي مخيوبة المعارض المنشق من حركة رشاد الاٍرهابية
الخائن أمير ديزاد يجيد الشعوذة والدجل  وببهر في الكلام ويتفنن في الضحك على عقول الناس، يتاجر في كل شء بلا رحمة ولا شفقة لا مبادئ ، لا أخلاق، همه الوحيد جمع المال على ظهور المتبردعين الذين تأثرو بأفكاره ، يخدم جهات أجنبية من الحركة الماسونية تكن حقدا دفينا للجزائر وشعبها .
أمير ديزاد المدعو  ‘ المازدا ‘لايؤمن لا بالوطن ولا بالوطنية ولا يهتم لأمر هذا الشعب ، مرتزق ملعون لا دين له ولا ملة، متصهين، يسبح في فلك الدجل
لا شئ في قاموسه اٍلا الاٍثارة والكذب، يستبيح أعراض الناس وينهش لحومهم، لم يترك الأحياء ولا الأموات.
مؤخرا لم يحرك ساكنا ضد خرجات العميل الخائن، الذي لقب نفسه بالصحفي الحر، هذا العبد اللئيم الذي تمرد وباع نفسه لرب المخزن من أجل دراهم معدودة ، فالشهامة من شيم الرجال
ان كان امير ديزاد محب لوطنه لماذا يسكت عندما يتعلق الامر بالمساس بالوحدة الترابية ؟   نراه دائما يدافع عن حركة الماك الارهابية وعن رئيسها الصهيوني الخائن في كل تصريحاته.
همه الوحيد سوى انتقاد جبهة البوليزاريو و نعتها بأبشع العبارات، يتطاول على المجاهدين الاحرار الذين اختارو  الكفاح المسلح من أجل تحرير أرضهم من بطش ملك اجاز الركوع والصلاة عليه .
لم نسمع يوما امير ديزاد يدافع عن القضية الفلسطينة ولا يتجرا حتى على ذكر كلمة الصهاينة الذين عثوا في الارض فسادا ،

حرام عليكم حلال علينا

امير ديزاد انكشف أمره بعدما اٍشتدت الأزمة بين أعضاء حركة رشاد الاٍرهابية، هذا المراهق الماجن الذي يدعي المعارضة والساخط على النظام الجزائري يجيد فن كتابة السيناريوهات وصناعة الافلام
راسل القضاء الجزائري هو و محاميه الفرنسي من خلال تكليف محامي جزائري وسيط ، طلب من السلطات الجزائرية شطب اسمه من قائمة الارهاب التي صدرت في الجريدة الرسمية وقد ساعده في ذلك
مدمن الزنجبيل  وشيخ الشيوخ زيطوط الحالم بتولي الخلافة في الجزائر ،الذي قدم لامير ديزاد شهادة عدم الانتساب لحركة الرشاد ، رغم ان هناك العديد من النشطاء في حركة رشاد لم يتجرأو على طلبها.

أمير ديزاد يسرق اموال الحراك

هاجم أمير ديزاد يحيى مخيوبة، عبد الرزاق صخري، وأعضاء آخرين من حركة رشاد الاٍرهابية، بعدما اكتشفوا أن أمير ديزاد وأسيا قشود استغلوا محمد عبد الله وبن حليمة
علما ان امير ديزاد استثمر كثيرا في قضية عبد الله الذي سرق امواله التي كان يجمعها باسمه عندما كان خارح السجن وداخله ، وادعى انه تعرض للتعذيب رغم ان شهادة محاميه كانت منافية لذلك.
وليس عبد الله وحده من سرق امواله بل هناك العديد من المساجين الذين سرق اموالهم، ولم يسلم لعائلاتهم ولو سنتيما واحد، بالنسبة لأعضاء رشاد الارهابية أمير ديزاد منحرف ولا يصلح أن يكون عضوا في الحركة .

حركة رشاد صناعة صهبونية

مراد دهينة القيادي في احركة رشاد الاٍرهابية ومسلي وآخرين يفكرون في إعادة بعث الحراك من جديد من خلال استعمال أعضاءهم في الجزائر و فرنسا ،هؤلاء المخربون لم يستطيعوا تقبل مبادرة لم الشمل التي أطلقها الرئيس عبد المجيد تبون ،ينتهجون اجندة صهيو مخزنية لتشويه النية الحسنة للرئيس عن طريق ازلامهم المخربون.

أمير ديزاد المدعو ” المازدا ” يعتبر نفسه ممثلا للأحرار ويمارس عليهم الوصاية الاٍعلامية والسياسية دون استشارتهم ، فأصبح اليوم يهاجم و يطعن في نوايا الذين تابو و عادو الى أرص الوطن في اطار مبادرة لم الشمل  .

المتتبع لمسار حركة رشاد الارهابية يلاحظ أنهم أصبحو يدعون الى انتهاج إسلام معتدل للتأثير على الآخرين فقط ، ولكن في الحقيقة يحرضون الشعب الحزائري على العنف لتسهيل التدخلات الخارجية،

حركة رشاد الاٍرهابية  في الحقيقة هي صناعة الكيان الصهيوني الذي يحاول استعمال التيار الإسلامي في الجزائر للمساس بالأمن.

عن قسم التحرير

تحقق أيضا

الجزائر تجدد موقفها الثابت تجاه حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير

 جدد وزير الخارجية الجزائري  السيد رمضان لعمامرة  التأكيد على موقف الجزائر الثابت تجاه حق شعب …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: