التحق الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، بالرفيق الاعلى، ليلة الجمعة الى السبت، على الساعة العاشرة ليلا، في بيته، عن عمر ناهز 84 عاما.
وكان بوتفليقة الرئيس السابع للبلاد منذ استقلالها، حيث تولى رئاسة الجمهورية سنة 1999 في فترة حرجة كانت تمر بها البلاد.
وفاز بعهدة ثانية في أبريل 2004، بعد حملة انتخابية شرسة واجه خلالها رئيس الحكومة السابق علي بن فليس، متصدرا النتائج ب 84.99 في المئة من الأصوات، مقابل 6.42 في المئة لمنافسه بن فليس.
وفي أبريل 2009، أعيد انتخاب عبد العزيز بوتفليقة لولاية ثالثة بأغلبية 90.24 في المئة، بعد التعديل الدستوري لسنة 2008 الذي فتح باب الترشح لاكثر من عهدتين، ما اعتبرته المعارضة خرقا لقوانين الجمهورية، ومؤشرا واضحا على نيته البقاء رئيسا مدى الحياة، وعلى تنصله من وعوده تجاه الشعب.
وكان فوز بوتفليقة بعهدة رئاسية رابعة في الانتخابات الرئاسية في أبريل 2014، بنسبة تصويت بلغت 81.53 بالمائة مثل القطرة التي افاضت الكاس واثيرت شكوك حول حالته الصحية وقدرته على قيادة البلد.
اجبر بوتفليقة على الاستقالة في 2 أبريل 2019 بعد ثلاثة أشهر من احتجاجات واسعة مناهضة عهدة رئاسية خامسة لتنتهي فترة حكمه التي دامت 20 عاما،وهي الأطول في تاريخ الجزائر.
وكانت قد انتشرت اشاعات حول خبر وفاة بوتفليقة عدة مرات قبل ان يتاكد خبر وفاته هذه الليلة من قبل وسائل الاعلام الرسمية.
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري