الخميس 16 أبريل 2026

المغاربة يكتسحون الشوارع احتجاجا على غلاء الأسعار

نظم آلاف المغاربة احتجاجات على مستوى البلد، الأحد، احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية الأخرى.

وتشهد المملكة اندلاع الغضب العام من ارتفاع أسعار المواد الاساسية تزامنا مع الذكرى الحادية عشرة لموجة الاحتجاجات المعروفة باسم “حركة 20 فبراير” المستوحاة من انتفاضات الربيع العربي المطالبة بالديمقراطية التي اندلعت في جميع أنحاء المنطقة في عام 2011.

وفي العاصمة الرباط ، خرجت مظاهرة امام مبنى البرلمان، ورفع المتظاهرون لافتات ورددوا شعارات مناهضة للحكومة بقيادة رئيس الوزراء عزيز أخنوش لفي السيطرة على أسعار الوقود والسلع الأساسية الأخرى المتصاعدة، مما أدى إلى سقوط مزيد من الناس في براثن الفقر.
وانتشرت الشرطة بقوة حول موقع الاحتجاج.

واندلعت مظاهرات في مدن أخرى حيث طالب المتظاهرون الحكومة بالتدخل الفوري لتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.

كما دعا بعض المتظاهرين في الدار البيضاء إلى تنحي أخنوش واتهموا حكومته بعدم الكفاءة في التعامل مع الأسعار المرتفعة التي دفعت بعضهم إلى تقليص سلال التسوق بشكل كبير في محاولة لتغطية نفقاتهم.

وقالت السلطات المحلية إن مناوشات وقعت صباح الأحد في سوق أولاد جلول الأسبوعي في محافظة القنيطرة، بعد مضاربات غير عادية على أسعار بعض المنتجات الاستهلاكية التي مارسها العديد من الوسطاء، الأمر الذي أدى إلى أعمال إلقاء الحجارة.

وأشار الوزير المندوب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع ، إلى أن الحكومة اتخذت إجراءات متعددة لتخفيف الضغط على الأسر المغربية ، لكنه أقر بأنها لا تزال “غير كافية”.

وبررت الحكومة الارتفاع في أسعار السلع الأساسية على تراجع الانتعاش الاقتصادي العالمي بعد الوباء وزيادة أسعار الحبوب ومنتجات النفط في الأسواق الدولية.

كما يعاني المغرب أيضًا من عواقب أسوأ جفاف شهده منذ عقود، وبحسب بيان صادر عن القصر الملكي ، فإن المعدل الوطني لسقوط الأمطار في موسم الأمطار هذا حتى الآن هو 7.5 سم فقط (3 بوصات) ، وهو أقل بنسبة 64٪ من العام العادي. وقال إنه تم تخصيص 10 مليارات درهم (مليار دولار) للتخفيف من تأثير الجفاف على القطاع الزراعي والاقتصاد ككل.

عن قسم التحرير

تحقق أيضا

عاصفة رملية تجتاح عدة مناطق في الجنوب

أسفرت عاصفة رملية قوية تشهدها ولاية غرداية منذ الساعات الأولى لصباح اليوم السبت عن سقوط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: