مدريد/باريس – اعترض ضباط الشرطة الإسبانية بالقرب من مدينة غرناطة, حمولة قياسية قدرت ب26 طنا من القنب, بناء على معلومات من الشرطة الفرنسية التي كانت تترصد شاحنة متجهة إلى فرنسا, قادمة من المغرب, وفقما أوردته وسائل إعلام محلية, نقلا عن مصادر مقربة من الملف .
وبحسب المصادر ذاتها فان العملية أسفرت عن اعتقال سبعة اشخاص, خمسة في إسبانيا واثنين اخرين في فرنسا وتم وضعهم قيد الاحتجاز.
ووصفت هذه العملية ب”التاريخية” حيث تمثل أكثر من ربع كمية القنب المعترضة من قبل المصالح الفرنسية عام 2020 المقدرة ب(96.5 طن).
وتم تعقب هذه الشحنة من المخدرات من قبل ضباط الشرطة الفرنسية في مكتب مكافحة المخدرات, في اطار “التسليم المراقب”, وهي تقنية تسمح بعبور المخدرات في الحدود لتفكيك شبكات إعادة البيع في فرنسا بشكل أفضل.
وقالت مصادر مقربة من الملف أن عملية الاعتراض تمت “بالاتفاق المتبادل” بين الفرنسيين والإسبان.
ويشير مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة إلى أن المغرب يعد من بين أهم المنتجين والمصدرين لراتنج القنب الهندي في العالم (حشيش) وهو من المناطق التي تسجل بها أكبر كميات المخدرات إنتاجا واستهلاكا على المستوى الدولي
وكانت الحكومة المغربية قد صادقت في 11 مارس الماضي, على مشروع قانون يشرع استخدام هذا المخدر “لأغراض علاجية”.
(واج)
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري