أطلقت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، اليوم الأربعاء، وبالتنسيق مع المنظمة العالمية للصحة حملة جهوية على مستوى 12 ولاية جنوبية للتأكد من انتشار داء الرمد الحبيبي بالجزائر وتحديد أماكن تواجده.
وانطلقت الحملة بولاية ورڨلة، اليوم، وقد سبقها تكوين للفرق الطبية التي ستنفذه ميدانيا، وستشهد هذه العملية في تحديد خارطة صحية واضحة عن المرض الذي تتسبب فيه بكتيريا تصيب العيون.
وستستمر هذه الحملة لغاية العاشر من جانفي القادم حيث ستجوب الفرق الطبية المكلفة بهذه العملية كل البيوت للتشخيص وتقديم العلاجات اللازمة ميدانيا حسب الدكتورة شرشاب أم الخير رئيسة فريق.
ورغم أن ولاية ورڨلة لم يتم فيها تسجيل حالات إصابة بهذا الداء خلال العام الجاري، إلا أن هده الحملة الاستقصائية ستكشف الوضعية الحقيقية الوبائية لهذا المرض الذي ينتشر خاصة في المناطق الجنوبية حسب الدكتور فؤاد محمدي رئيس مصلحة علم الأوبئة والطب الوقائي.
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري