قررت محكمة الجنايات الاستئنافية بمجلس قضاء الجزائر، اليوم الخميس، تأجيل البت في قضية المجمع النفطي المعروفة باسم “سوناطراك 1”، المتابع فيها 15 متهما وعلى راسهم الرئيس المدير العام السابق للمجمع، محمد مزيان، المتواجد حاليا في سجن وهران، إلى جانب نجليه، وعدد من الأشخاص المعنويين.
وبرمجت قضية سوناطراك 1 أمام العدالة مجددا، بعد عودتها من المحكمة العليا لقبول الطعن بالنقض، ومن المرتقب أن يواجه رئيس المحكمة الجنائية، المتهمين بتهم ابرام صفقات مخالفة للتشريع، تسببت في خسائر كبيرة للخزينة العمومية.
ويتابع في قضية سوناطراك 1عدة أشخاص معنويين كشركة “سايبام كونتراكتينغ ألجيري”، مجمع “كونتال فوركوارك”، شركة “كونتال الجزائر”،وشركة “فونكوارك” الالماني.
وكانت محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة، قد أصدرت في 2 فيفري 2016، أحكاما تتراوح بين 18 شهرا الى 6 سنوات سجنا، وغرامات مالية منها موقوفة النفاذ في حق 12 متهما فيما استفاد 7 آخرين من البراءة، فيما أدين الرئيس المدير العام السابق، محمد مزيان، بعقوبة 5سنوات حبسا موقوفة النفاذ، ومليوني دينار جزائري غرامة نافذة .
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري