تحلّ اليوم، السبت، الذكرى 189 لمبايعة مؤسس الدولة الجزائرية، الأمير عبد القادر، في مثل هذا اليوم من سنة 1832، والتي كانت محطة لقيام الدولة الجزائرية الحديثة.
بُويع عبد القادر بن محي الدين في 27 نوفمبر 1832، بوادي فروحة في سهل غريس بمعسكر أميرا، إيذانا بقيام الدولة الجزائرية، ومنطلقا لحركة جهادية منظمة قادها لتحرير الوطن من الاستعمار الفرنسي الغاشم.
واختار الأهالي آنذاك الأمير عبد القادر قائدا لهم، وعقدوا له “البيعة الأولى” تحت شجرة الدردار بـ”واد فروحة” في سهل غريس بمعسكر.
وبعد حوالي 3 أشهر من البيعة الأولى بتاريخ 27 نوفمبر 1832م، وقعت “البيعة الثانية” أو “البيعة العامة” في قصر الإمارة بمعسكر بتاريخ 4 فيفري 1833م.
وتعتبر هذه الذكرى مناسبة لاستذكار “الرسالة الخالدة” التي دافع عنها الأمير منذ تأسيس الدولة الجزائرية وهي “الوحدة الوطنية” التي تستمد قوتها من تمسك الشعب الجزائري بثوابته الوطنية بكل مكوناتها.
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري