كشف موقع “مينا ديفينس” المتخصص في الشؤون الدفاعية تقريرا، عن تفاصيل جديدة لاستهداف الشاحنتين الجزائريتين في الصحراء الغربية من قبل دولة الاحتلال، استنادا الى معلومات دقيقة، وبعد الاستماع الى العديد من الشهود الذين رأوا طائرة بدون طيار واحدة على الأقل قادمة من اتجاه الغرب وأطلقت صاروخين.
وأكد، الموقع، أن الشاحنتين الجزائريين استهدفتا بطائرة مسيرة أقلعت من القاعدة الجوية الواقعة بمدينة السمارة الصحراوية المحتلة، التي تبعد 230 كلم عن مسرح الجريمة، نافيا رواية استهداف الشاحنتين بالمدفعية، باعتبار أن تمركز القوات المغربية خلف الساتر الترابي يبعد عن المكان بحوالي 50 كلم.
كما أشار المصدر ذاته إلى أن الهجوم المغربي تم على الأرجح بأحد المسيرتين “بيرقدار التركية من نوع تي بي2” التي تحمل ذخيرة MAM-L أو “هورمس 450” الإسرائلية والتي تحمل ذخيرة من طراز Hellfire.
وأضاف ذات المصدر، أن المكان الذي توجد فيه الشاحنتان يقع على مسافة تزيد عن 35 كيلومترا جنوب شرق “الجدار الدفاعي” المغربي، مؤكدا أن الشاحنات لم تتجه في أي وقت نحو المنشآت المغربية وابتعدت عن الجدار المغربي بمسافة لا تقل عن 30 كيلومترا.
وأوضح “مينا ديفونس” بأن إمكانية الخطأ في العملية التي أسفرت عن مقتل ثلاثة جزائريين غير واردة، باعتبار أن المسؤولين عن التحكم في المسيرات هم ضباط لا يأخذون الأوامر إلا من القيادات العليا، والخطأ الوحيد الذي يمكن أن يقع في مثل هذه العمليات يتعلق بجنسية المستهدفين فقط.
وكانت رئاسة الجمهورية الجزائرية، قد أكدت امس الاربعاء، أن “الهجوم تم تنفيذه بوسائل تكنولوجية متطورة”، كما توعدت بعقاب المغرب على هذه الجريمة التي أودت بثلاثة سائقين أبرياء.
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري