دعا رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، الأربعاء، بالجزائر العاصمة، إلى “ضرورة مراجعة و تحليل” نداء أول نوفمبر 1954 بغية إعطائه بعده الحقيقي الذي بني على الوحدة الوطنية.
وأوضح، صالح قوجيل، في محاضرة ألقاها بمقر المجلس بعنوان “الجزائر تشهد يوم الوغى.. نوفمبر يعود على طريق التأسيس والتأصيل للجمهورية الجديدة”، في إطار إحياء الذكرى ال67 لاندلاع ثورة الفاتح نوفمبر 1954، انه “يجب مراجعة وتحليل نداء اول نوفمبر 54 حتى نكتشف المفهوم الحقيقي لمضمونه الذي بني على الوحدة الوطنية”.
وفي تصريح غير متوقع، فتح، رئيس مجلس الأمة، النار على التيار المعروف باسم “الباديسية النوفمبرية” قائلا أن هذا التيار الذي ظهر في الأشهر الأولى من الحراك الشعبي في عام 2019، اختار هذا المصطلح في إشارة إلى القومية التي يمثلها نوفمبر وإلى الإسلام العربي لعبد الحميد بن باديس، مؤسس جمعية العلماء الجزائريين.
وقال، ڨوجيل، البالغ من العمر 91 سنة، أن هناك تناقض في ربط بن باديس وثورة نوفمبر، حيث أن المعركة الأولى تركزت فقط على الدفاع عن اللغة العربية والإسلام ، ولم تنضم الجمعية التي أسسها ولكن الثورة تأخرت فقط.
كما عبر قوجيل عن رفضه ل “الباديسية النوفمبرية” قائلا “كمجاهد، أعتقد أن مثل هذا الشيء لا ينبغي أن يقال، عندما نقول أن نوفمبر باديسي، فإننا كذبنا على التاريخ، نوفمبر هو نوفمبر، وهو لا يخص أحد، الناس أحرار في قول ما يريدون، ولكن لا ينبغي تعليم أطفالنا مثل هكذا مصطلحات.
وأشار صالح قوجيل، إلى أن الجزائريين رفضوا أثناء الثورة أن يأتي مقاتلون من جنسيات أخرى للقتال في الجزائر ضد الجيش الاستعماري الفرنسي.
واضاف، ذات المتحدث: “أذكر أنه عندما بدأت الثورة، طلب شباب من العالم العربي ومن الدول الإسلامية الحضور والمشاركة في النضال ، لكننا رفضنا، وقلنا إن دماء الجزائريين فقط هي التي ستسيل من اجل الجزائر”.
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري