انتقد الرئيس التونسي، قيس سعيد، اليوم الخميس، قرار الاتحاد الأوروبي تجميد عضوية تونس في اللجان البرلمانية الفرنكوفونية بالبرلمان.
وخلال ترؤسه أول مجلس وزاري للحكومة التونسية الجديدة بحضور رئيسة الحكومة نجلاء بودن، أكد، سعيد، في كلمته على ضرورة احترام سيادة تونس، قائلا: “لا نقبل أن توضع سيادتنا على طاولة مفاوضات أجنبية”.
كما استنكر، الرئيس التونسي، تدخل برلمانات أجنبية في الشأن التونسي عن طريق ما وصفه بـ “مناقشة الشأن التونسي في برلمانات أجنبية”، متسائلا “ما معنى أن توضع تونس على جدول أعمال برلمانات أجنبية”؟
وأضاف، سعيد، أنه لجأ إلى التدابير الاستثنائية “للتصدي لمحاولات إسقاط الدولة” من قبل جهات لم يسمِها، اتهمها بالتعاون مع “دول أجنبية” لتحقيق هذا المخطط حسب قوله، مضيفا “أعلم جيدا ما خططوا له مع بعض العواصم”.
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري