عرفت العاصمة الفرنسية باريس مظاهرات عارمة خرج من خلالها آلاف المتظاهرين احتجاجا على مقتل المهاجر الموريتاني الحسن ديارا، البالغ من العمر 30 عاما، أثناء عملية احتجازه بالعنف من قبل الشرطة الفرنسية في 14 جانفي الجاري.
وردد المتظاهرون هتافات منها “لسنا ضد الشرطة، بل ضد الشرطة التي تقتل” ورفعوا لافتات تطالب بـ”العدالة”، كما ارتدى عدد من أفراد عائلته قمصانا سوداء كتبت عليها عبارة “العدالة والحقيقة” بحروف بيضاء.
وخلال هذا التجمع، ألقى عدد من المنظمين كلمة، كما عبرت قريبة الحسن ديارا، ديانكو سيسوكو، عن “ألمها الشديد”، قائلة: “نحن هنا لأنه واجب علينا، نحن عائلته، لكنني لا أعتقد إطلاقا أن العدالة ستتحقق لأنه قبل وفاة الحسن كانت هناك وفيات أخرى ولم تتحقق العدالة”.
وتابعت تقول: “كان قريبي شخصاً طيباً ومبتسما ومتحفظا وشخصا هادئا”, معربة عن “دهشتها الشديدة” مما روته عناصر الشرطة التي وصفته ب “العدواني”.
ولا تزال رواية الشرطة محل تحريات. فقد أظهر مقطع فيديو التقطه أحد الجيران شرطيين أحدهما على ركبتيه وهو يوجه ضربتين إلى الحسن ديارا بينما كان مطروحا أرضا ويصرخ “أنتم تخنقونني !” حسب تحليل للصوت أجرته عائلة الفقيد.
وبعد اقتياده إلى مركز الشرطة، توفي الحسن ديارا. إثر ذلك، تم فتح تحقيق في القضية كما تم توجيه أمر بإجراء فحوصات تكميلية على تشريح الجثة.
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري