حل بالمغرب وفدا صهيونيا يضم عائلات بعض الأسرى الإسرائيليين، للمشاركة في مؤتمر نظّمه مجلسُ الأممية المشتركة ، السبت والأحد، في العاصمة الرباط ،والذي حضره أزيد من 200 مندوب، يمثلون أكثر من 200 دولة عضو في هذه المنظمة.
الاجتماع دعا إليه حزبُ القوات الشعبية للاتحاد الاشتراكي المغربي، ويعدّ مناسبة لمناقشة أبرز القضايا الراهنة، مثل قضايا التطرف والإرهاب والهجرة والعلاقات الدولية وغيرها من القضايا.
وسبب حضور الوفد الصهيوني في هذا الاجتماع استفزازا غير مقبول للمغاربة، وعلى وجه الخصوص بعض الاحزاب السياسية التي طالبت بتوضيحات حول استقبال من يمارسون الابادة والتطهير العرقي في حق الابرياء في غزة.
وقال عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن “حضور وفد إسرائيلي في اجتماع المجلس العالمي للأممية الاشتراكية بالمغرب يشكل استفزازا غير مقبول للمغاربة، ويحتاج إلى توضيحات”.
وعبّر بووانو عن استغرابه “قبول حضور الوفد الإسرائيلي للمغرب في وقت تستمر حرب الإبادة والتطهير العرقي في غزة على يد الجيش الإسرائيلي، وفي وقت هناك إجماع داخل الكينيست الإسرائيلي على عدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية”، وتساءل: “كيف سمح مكون سياسي مغربي لنفسه باستدعاء الوفد الصهيوني بدون حياء؟ خاصة مع تداول أخبار حول حضور عائلات بعض الأسرى الإسرائيليين، وكأن ما يجري في غزة من تقتيل وتجويع لا يهمنا كمغاربة”.
وأكد رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية أن “هذا اللقاء لو نظم في إسبانيا ما كانت لترخص بمشاركة وفد إسرائيلي، بالنظر إلى مواقف رئيس وزرائها من القضية الفلسطينية، لذلك فإن حضور إسرائيليين مهما كانت انتماءاتهم السياسية للمغرب، الذي يعرف استمرار الفعاليات التضامنية مع غزة وفلسطين، أمر غير عادي ويطرح الكثير من التساؤلات”.
الجدير بالذكر أنّ الأممية الاشتراكية هي منظمةٌ سياسية دولية تضم في عضويتها مجموعة من الأحزاب السياسية ذات التوجّه الديمقراطي الاجتماعي أو الاشتراكي أو العمّالي، وتضم المنظمة (في 2013) في عضويتها 162 منظمة وحزباً سياسياً من القارات الخمس.
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري