دعت أكبر جمعية حقوقية في المغرب الى رفض كل أشكال التطبيع التربوي مع الكيان الصهيوني،محذرة من “الهرولة نحو للتطبيع” و داعية كافة المدرسين والمدرسات إلى مقاطعته.
وحذرحقوقيون مغاربة من المخططات التطبيعية الخبيثة في المؤسسات التربوية بالمملكة و التي يراد منها “سلخ” الأجيال عن هويتها وتصفية القضية الفلسطينية عبر أجندة ممنهجة تتخذ من المجال التربوي والتعليمي قناة لتمرير أفكار التطبيع مع الكيان الصهيوني.
و أكدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في بيان لها، أن “حكومة المخزن” تسعى لتكريس التطبيع التربوي مع الكيان الصهيوني عبر إبرام اتفاقيات مع المؤسسات التعليمية، واصفة هذا التوجه بـ”المباركة” لما يرتكبه الكيان الغاصب من جرائم في حق الشعب الفلسطيني، كما أدانت الجمعية هذا التوجه، داعية المدرسين إلى مقاطعة أي شكل من أشكال التطبيع التربوي.
في السياق ذاته، أدانت جماعة العدل والإحسان محاولات توطين برامج التطبيع في النظام التعليمي، معتبرة أنها تمثل “اعتداءً على السيادة الثقافية المغربية وهجوماً على القيم الوطنية”.
وطالبت بتشكيل جبهة وطنية للدفاع عن المدرسة العمومية وحماية الهوية والقيم المغربية الأصيلة، فضلاً عن دعم القضية الفلسطينية ومناهضة كافة أشكال التطبيع.
الحقوقي المغربي أبو الشتاء مساعف حذر بدوره من مؤامرات تستهدف الجيل الجديد، داعياً إلى التصدي لهذه المحاولات التي تهدف إلى إبعاد الأجيال الصاعدة عن القضية الفلسطينية، مشدداً على ضرورة تحصين الهوية الوطنية والقيم الأصيلة التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من وجدان الشعب المغربي.
وبالرغم من الرفض الشعبي المطلق للتطبيع مع الكيان الصهيوني الاستعماري العنصري، يأبى المغرب إلا أن يمعن في الارتماء بين أحضان الصهيونية، عبر اتفاقيات مست حى القطاع التربوي.
وللتذكير احتضن المغرب في 2022 فعاليات مؤتمر من تنظيم N7، خاص بالتعليم والتعايش بالرباط، بمشاركة الكيان الصهيوني، بهدف إظهار فوائد التطبيع لمواطني المملكة، والخروج بتوصيات سياسية قابلة للتنفيذ لحكومة، من شأنها زيادة التعاون وتعزيزه مع الكيان المجرم، حيث تسعى الأنظمة المطبعة إلى تبرير ذلك بأهمية المكانة الاقتصادية والسياسية لهذا الكيان.
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري