قال رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال اللقاء الدوري مع وسائل الإعلام، الذي بثة وسائل الاعلام الوطنية مساء أمس السبت، وردا على سؤال حول مصير زيارته إلى فرنسا، “لن أذهب إلى كانوسا”.
وترتبط هذه العبارة، وفق عدة مصادر من بينها “ويكيبديا”، بخلاف بين بابا الفاتيكان غريغوار السابع والملك الجرماني هنري الثالث، سنة 1076، بسبب رفض الفاتيكان أن يتم تعيين رجال الكنيسة من قبل اللائكيين.
ولهذا السبب قرر البابا طرد الملك هنري الثالث من الكنيسة، ما جعل قوته ونفوذه تتراجعان، واضطر للسفر إلى مدينة كانوسا في منطقة توسكان، رغم الظروف الصعبة لملاقاة البابا والاعتذار منه، وعند وصوله إلى مقربة من قصر البابا، أمر هذا الأخير غلق الأبواب، واضطر هنري الثالث رفقة زوجته وأبنائه إلى الانتظار ثلاثة أيام كاملة، قبل أن يرضى البابا باستقباله.
وخلال اللقاء انحنى الملك هنري الثالث وطلب الصفح من البابا غريغوار السابع، ومنذ ذلك اليوم أصبح القول “لن أذهب إلى كانوسا”، يعني رفض الإهانة أو رفض الاعتذار.
ويبدو أن الرئيس تبون، استعمل هذه العبارة في اشارة الى أن زيارة فرنسا أمر مستحيل حاليا لما بلغته العلاقات بين البلدين من جمود، عقب تخفيض الجزائر مستوى تمثيلها الدبلوماسي بباريس، بعد اعتراف فرنسا بخطة الحكم الذاتي في الصحراء الغربية.
ويضاف الى كل هذه الاسباب، الحملة الشرسة التي يشنها اليمين المتطرف ضد الجزائر منذ فترة، حسب ما فهم من تحدث الرئيس عن هذه النقطة مطولا خلال لقائه الدوري مع الإعلام، سهرة السبت.
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري