يمثل، أسطورة كرة القدم الجزائرية، رابح ماجر، أمام محكمة الجنح بسيدي أمحمد، يوم 12 ماي المقبل في قضية الاستفادة من “الريع الاشهاري”، ويتابع ماجر رفقة شريك له ( إبراهيم . م ) بتهم تتعلق بالنصب والإحتيال وإنتحال صفة والإقرار الكاذب و التزوير و إستعمال المزور..
وإستفاد رابح ماجر من صفحات إشهارية من الوكالة الوطنية للنشر والإشهار بطريقة غير قانونية لصالح جريدة رياضية تسمى البلاغ، التي كان يملكها في وقت سابق قبل أن تتوقف ويتم حل الشركة.
ومثل اللاعب الدولي السابق والمدير الفني السابق للفريق الوطني، رابح ماجر، مطلع أكتوبر 2021، أمام قاضي تحقيق الغرفة 15 لدى محكمة سيدي أمحمد، الذي فتح تحقيقا واسعا حول استفادة عدة صحف محلية من أموال الإعلانات التي تصل إلى الوكالة الوطنية للنشر والإشهار، والتي تقوم بدورها بتوزيعها، حتى على الجرائد التي كانت لا تطبع أو تصدر.
وتم رفع الشكوى من طرف المدير السابق للوكالة الوطنية للنشر والإشهار، والذي طلب من مصالح الأمن التحقيق في ملف “البزنسة” في الإعلانات الحكومية الموزعة بطرقة عشوائية، وذلك للنظر في حصيلة السنوات الماضية التي طغت عليها التلاعبات المالية والفساد الذي أدى إلى إهدار مئات الملايير من السنتيمات، مع تحويل الأموال بالعملة الصعبة إلى الخارج في إطار جريمة “تبييض الأموال”.
وحققت في هذا الملف 3 جهات وهي فصيلة الأبحاث التابعة للمجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالجزائر، والمفتشية العامة للمالية، إلى جانب تدقيق للحسابات داخلي تم إطلاقه بالتعاون مع خبراء محاسبيين من خارج المؤسسة لتقييم حصيلة السنوات السابقة.
وفي المقابل أكد رابح ماجر الذي كان يملك جريدة “البلاغ” التي كانت تصدر من مدينة وهران، في تصريحات لوسائل الإعلام، أنه تنقل إلى محكمة سيدي أمحمد رفقة شريك له، أين قدم وثائق تثبت أن الصحيفة كانت تطبع وتنشر في وقت استفادتها من الإعلانات الحكومية أمام قاضي التحقيق، مؤكدا دفعه للضرائب ومستحقات الطباعة بصفة عادية.
للتذكير، كشف المدير العام السابق للمؤسسة الوطنية للاتصال، العربي ونوغي، سابقا أن المدرب الوطني رابح ماجر استفاد من صفقات إشهارية لجريدتي البلاغ والبلاغ الرياضي وصلت إلى 30 مليار سنتيم، رغم توقف عناوينه الإعلامية عن النشر.
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري