ردت وزارة الإعلام الصحراوية على ما اسمته “محاولات بائسة” لاعلام المخزن، وبعض الدوائر والوسائط الاعلامية التابعة له، والتي استخدمت لقب الصحراوي للإيحاء بوجود علاقة بين زعيم ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية في الصحراء الكبرى والشعب الصحراوي وكفاحه الوطني المشروع من أجل الحرية والاستقلال.
وأكد بيان صادر عن وزارة الاعلام الصحراوية، “أن رهان الشعب الصحراوي وجبهة البوليساريو منذ تأسيسها كحركة تحرير وطنية مسؤولة على قيادة نضال الشعب الصحراوي بشكل نظيف وضمن إطار القانون الدولي والقانون الإنساني وامتناعها كاختيار واعي دائم واستراتيجي عن عدم التسامح مع أي فعل من شأنه المس من ذلك المبدأ المقدس”.
وأضاف البيان أن “المدعو أبو الوليد الصحراوي الذي أعلن مقتله يوم 16 سبتمبر منتوج مباشر لسياق الاحتلال الهمجي الذي يخضع له جزء كبير من التراب الصحراوي وقد كانت مخيمات اللائجين الصحراويين أول أهداف نشاطه الإرهابي من خلال اختطاف ثلاثة متضامنين من اسبانيا وإيطاليا سنة 2011”.
كما اكدت وزارة الإعلام الصحراوية أن “دور المملكة المغربية في كل أصناف الجريمة المنظمة من خلال إغراق المنطقة بالمخدرات وتأسيس تحالفات مهربيها مع الجماعات الإرهابية في المنطقة واضح وبين وموثق من طرف جميع المراكز الدولية والوكالات المتخصصة”.
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري