عاد المنتخب الجزائري لكرة القدم، مساء الأحد، الى ارض الوطن متوجاً ببطولة كأس العرب لأول مرة في تاريخه، ليحظى باستقبال رسمي وشعبي من آلاف الجماهير .
واستقبل المنتخب في مطار هواري بومدين الدولي في الجزائر العاصمة رئيس الوزراء أيمن بن عبد الرحمن ومعظم أعضاء الحكومة الذين تبادلوا أطراف الحديث مع اللاعبين والطاقم الفني.
وبعد استقباله في القاعة الشرفية بالمطار غادر المنتخب على متن حافلة مكشوفة أحاطت بها الجماهير وهي تسير ببطء على الطريق السريع بين المطار ومنطقة الدار البيضاء ثم إلى وسطها، حسب لقطات بثها التلفزيون الرسمي من طائرة مروحية وكاميرات على طول الطريق.
وعلى الرغم من برودة الطقس وحلول الظلام فإن مئات الجزائريين اصطفوا على جانبي الطريق الرابط بين المطار ووسط العاصمة لتحية “أبطال العرب” حاملين أعلام الجزائر وفلسطين.
وحظيت الحافلة المكشوفة بمرافقة أمنية لافتة من سيارات الشرطة وأفرادها، وأطلقت سيارات مواطنين العنان لأصوات أبواقها وأغاني رياضية احتفاءً بالأبطال
وتلقى اللاعبون والمدرب وبقية الطاقم التحية من الجماهير على طول الطريق السريع، مروراً بجامع الجزائر ومتنزه “الصابلات” الساحلي، وصولاً إلى ساحة “أول مايو” في قلب المدينة.
ورافقت مئات السيارات لمواطنين ودراجات نارية موكب المنتخب عبر مساره، بينما قطع آخرون كيلومترات عديدة سيراً على الأقدام وراء الحافلة المكشوفة.
وتجمع آلاف الأنصار في ساحة “أول ماي” قبل ساعات من وصول “محاربي الصحراء” وغنى الكثيرون ورقصوا على وقع أغاني رياضية وألعاب نارية وشماريخ.
وفي ساحة “البريد المركزي” انتظر الآلاف حافلة المنتخب وسط أغاني وأهازيج وألعاب نارية.
ويعتبر هذا الاستقبال هو الثالث من نوعه، إذ حظي “محاربو الصحراء” بمثله عام 2009 عقب تأهلهم لنهائيات كأس العالم 2010 في دولة جنوب إفريقيا، إثر الفوز على المنتخب المصري في مباراة فاصلة، والآخر في يوليو/تموز 2019 عقب التتويج بكأس الأمم الإفريقية في القاهرة لثاني مرة في تاريخ الجزائر.
وتلقى المنتخب الجزائري تهنئات رسمية من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ورئيس وزرائه ومسؤولين كبار آخرين، إضافة إلى أخرى من نجوم المنتخب الأول المحترفين في أندية أوروبية (لم يشاركوا في البطولة)، ومنهم رياض محرز وإسماعيل بن ناصر.
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري