تناسلت في المغرب شائعات حول وفاة العاهل المغربي محمد السادس، وهو الخبر الذي أحدث تفاعلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية وقال احد رواد مواقع السوشل ميديا: “أخبار عن وفاة الملك المغربي محمد السادس، وآخر الأصداء تقول انه نقل على جناح السرعة إلى تل أبيب..”، ولم يصدر لحد الساعة أي تعليق رسمي ينفي أو يؤكد ذلك. اليس من حق الشعب المغربي معرفة الحقيقة؟
وتزامنت هذه الأخبار مع زيارة مجرم الحرب الصهيوني إلى المملكة، وفي الوقت الذي يعيش فيه المغرب على صفيح ساخن، إذ عرفت شوارع المملكة مظاهرات عارمة للشعب المغربي الذي لم يجد سبيلا لإيقاف سياسات العبودية والتجويع المنتهجة من طرف نظام المخزن منذ سنوات، سوى المطالبة بإسقاط النظام وهو الشعار الذي صدحت به حناجر المغاربة هذه الأيام. ويحدث كل هذا في ظل غياب الملك!
السؤال الذي يطرح نفسه هل التقى وزير الدفاع الصهيوني بنظيره المغربي خلال زيارته إلى المملكة المغربية (مع العلم أن وزير الدفاع في المغرب هو الملك محمد السادس)؟ إذا كان الجواب نعم فلماذا لم تنشر صور لهذا اللقاء، واذا كان الجواب لا فما الذي منع ملك المغرب من استقبال كبيرهم بيني غينس الذي يسبحون بحمده ويهللون بذكائه؟
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري