يعتبر “ترانسميد” أنبوب الغاز الذي يمون ايطاليا بالغاز الجزائري، مرورا بتونس، منذ دخوله حيز الخدمة سنة 1983.
اليكم البطاقة التقنية لأنبوب الغاز الذي يحمل اسم أنريكو ماتي, الشخصية البارزة للتعاون الاقتصادي و رمز الصداقة بين الجزائر و ايطاليا
- تم التوقيع على الاتفاق المبدئي الأول حول أنبوب الغاز هذا بين الجزائر و ايطاليا سنة 1972، و في سنة 1977, تم ابرام عقد بيع بين مجمع سوناطراك و المجمع الايطالي “ايني” حول تصدير 12,3 مليار متر مكعب/سنويا على مدار 25 سنة.
-
تم تجديد العقد مع رفع الحجم في سنة 1990 ليتم بعد ذلك تمديده في مايو 2019 الى غاية 2027 مع اضافة سنتين الى غاية 2029 .
-
مقابل عبور أنبوب الغاز بترابها و صيانة الجزء الخاص بها, تتسلم تونس نحو 6 بالمئة من الغاز المنقول.
-
يتكون نظام نقل و تصدير الغاز الطبيعي للجزائر نحو ايطاليا من ثلاثة أجزاء من أنابيب الغاز. و يتعلق الأمر ب :
-
الجزء الموجود بالتراب الجزائري ( أنبوب الغاز أنريكو ماتي) الرابط بين حقول الانتاج لحاسي الرمل بمحطة عداد الغاز لواد صفصاف الواقعة على الحدود الجزائرية-التونسية.
-
الجزء الموجود بالتراب التونسي ( أنبوب الغاز TTPC العابر لتونس) و الذي يربط بين محطة ضغط الغاز بمنطقة فريانة على الحدود الجزائرية-التونسية و محطة ضغط الغاز بكاب بون على البحر الأبيض المتوسط .
-
الجزء المغمور بالبحر “sea-line”: و هو أنبوب غاز مغمور بالبحر يعبر مضيق صقيلية لكاب بون الى مازارا ديل فالو, نقطة الدخول الى ايطاليا.
-
طاقات النقل لأنبوب الغاز أنريكو ماتي تقدر ب 33,15 مليار متر مكعب/سنويا.
-
في سنة 2020, صدرت الجزائر نحو ايطاليا 14,8 مليار متر مكعب من الغاز اي بزيادة نسبتها 12 بالمئة مقارنة بسنة 2019 . و عليه فقد ارتفعت حصتها في السوق الايطالية ب 22 بالمئة في سنة 2020 مقابل 18 بالمئة في 2019
هذه العلاقات مدعوة لأن تتعزز أكثر خلال زيارة الدولة التي من المنتظر أن يقوم بها الرئيس الايطالي سيرجيو ماتاريلا الى الجزائر اليوم السبت.
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري