انطلقت اليوم الأحد بالمسرح الجهوي شباح المكي ببسكرة فعاليات المهرجان الثقافي الدولي للشعر العربي الكلاسيكي في طبعته الثانية ،تحت شعار “الشعر العربي في مرابع الحرية”،بمشاركة كوكبة من الشعراء من الجزائر ودول عربية وأجنبية .
احتضنت قاعة العرض بالمسرح الجهوي شباح المكي ببسكرة حفل افتتاح المهرجان الثقافي الدولي للشعر العربي الكلاسيكي في طبعته الثانية بإشراف ممثل وزير الثقافة والفنون،وذلك بعد تجميد لهذا المهرجان لمدة عقد من الزمن ،حيث كانت أول طبعة له سنة 2015.
وحسب ديباجة المهرجان التي قدمها محافظ المهرجان الكاتب والمفكر أحمد دلباني فإن اختيار أرض الجزائر لتكون ملتقى للشعراء العرب هي استعادة لقيم النضال التحرري من اجل الكرامة ومقاومة اغتراب الإنسان في آلة المحو المبرمج الذي جسدته وتجسده وحشية العالم من خلال العدوان والاحتلال والنزوع إلى العنصرية والدوس على كرامة الإنسان كما نلاحظ في الأرض العربية المحتلة .
ويضيف محافظ المهرجان بأن”اعتقادنا الراسخ ماينيط بالشعر،والإبداع الفني عموما،مهمة الانتصار للإنسان ولقيم العدالة والحرية في عالم تزداد أزماته ويتفاقم فيه الانكماش والانغلاق باسم الهويات القاتلة .
المهرجان الذي تمتد فعاليته على مدار خمسة أيام يتضمن أربعة محاور وهي الشعر بوصفه موقفا(الرؤية،المقاومة ،النص وخارجه)والبعد التحرري في الشعر العربي’الجزائر نموذجا)والشعر العربي وأسئلة النقد ‘النقد الثقافي،النقد النصوصي،النقد السياقي)وأخيرا الشعر العربي والترجمة ‘التثاقف وفاعلية الانفتاح على الأخر المختلف)،حيث سيستمع المشاركون الحضور إلى مداخلة لمستعرب ايطالي مختص في ترجمة نصوص الشعر العربي لاسيما ما تعلق بشعر المقاومة والقضية الفلسطينية،كما سيتداول على منصة الإلقاء كوكبة من رجال ديوان العرب ضمن أمسيات شعرية افتقدتها عاصمة الشعر عروس الزيبا
محافظ المهرجان أ شارب ان هذه الطبعة ستتوج بتكريم أصوات شعرية وقامات في الشعر الجزائري في مقدمتهم المرحوم الشاعر مصطفى أبي بكر بن رحمون والشعر المرحوم عبد الله بوخالفة والمرحوم الشاعر عثمان لوصيف ،وسيقدم المقيمون على المهرجان في ختام الفعاليات مجموعة من التوصيات في مقدمتها اقتراح ترسيم يوم وطني للشعر يصادف ذكرى وفاة الشاعر عثمان لوصيف.
بسكرة:عمر بن سعيد
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري