لا تزال الملاريا تُشكّل خطرا على حياة سكان المناطق الجنوبية الموبوءة خاصة منها برج باجي مختار، عين قزام وتمنراست، وأكثر الأشخاص عُرضة للإصابة بهذا الوباء الفتاك هم الأطفال.
وفي خضم تفشي داء الملاريا والدفتيريا في عدة مناطق بأقصى الجنوب الجزائري وبالتحديد في تيمياوين الحدودية، يواجه المصابين هشاشة قطاع الصحة في المناطق الحدودية مع مالي والنيجر، ونقص الأدوية وخصوصاً للحالات الطارئة وأدوية الأطفال.
ووفقاً لمواطنين قاطنين هناك، ارتفع عدد الوفيات بشكل مخيف وأغلبهم من الأطفال، اذ تعدى عدد الوفيات 100 في اليومين الفارطين، دون احتساب أكثر من 10 وفيات تم تسجيلها اليوم الاثنين مع ارتفاع معدلات الاصابة.
ولاحتواء الوضع الصحي تم يوم 27 سبتمبر الجاري تسخير طائرة عسكرية تابعة للقوات الجوية، لنقل شحنة كبيرة من الأدوية، واللقاحات إلى تمنراست وعين قزام وبرج باجي مختار.
في حين، طمأنت وزارة الصحة المواطنين بأن الوضعية الوبائية تسير وفق البروتوكولات العلمية المعروفة، كما أكد والي برج باجي مختار، اليوم الاثنين، أن عدد الإصابات بالملاريا يتراجع بشكل ملحوظ. كما أنه تم التحكم في الوضع.
واعترفت منظمة الصحة العالمية بخلو الجزائر رسميا من الملاريا، في سنة 2019، وكانت آخر الإصابة فيها ما بين 2010 و2013، وأفادت المنظمة بأن الجزائر أبلغت في ستينيات القرن الماضي عن 80 ألف إصابة سنويا بالملاريا، مضيفة أن ” الإجراءات الجريئة والاستثمارات والعلوم السليمة” مكنت من دحر المرض، وفق الموقع الرسمي للصحة العالمية.
صحراء نيوز موقع اخباري جزائري