الأربعاء 19 يونيو 2024

أكبر حدث سياحي في الجزائر يبهر زواره في أجنحة عارضيه

أسدل الستار على فعاليات الطبعة الثالثة والعشرون للصالون الدولي للسياحة والاسفار، وهذا بحضور عدد من المشاركين في هذه الطبعة وشركاء محافظة الصالون في تنظيم هذا الحدث السنوي الهام، الذي يعتبر موعدا أساسيا للمتعاملين السياحيين، من وكالات سياحية ومؤسسات فندقية، يسمح لهم تسويق منتجاتهم وتبادل التجارب في ميدان الأسفار والاستثمار السياحي، اللذان يشهدان تقدما مستمرا من سنة لأخرى.

كما يعتبر هذا الحدث فرصة للزوار لاكتشاف الكنوز السياحية والعروض المتاحة في مجال السياحة والأسفار،للجزائر التي تعتبر أكبر بلد في إفريقيا، يضم  مواقع تاريخية وشواطئ وجبالا على بعد ساعة واحدة فقط بالطائرة من أوروبا ومناظر طبيعية صحراوية ساحرة.

واستضافت الجزائر حوالي 3.3 مليون سائح أجنبي في 2023، وفقا لوزارة السياحة، وتسعى إلى جذب المزيد من الزوار إلى مواقعها التاريخية والثقافية والمناظر الطبيعية الخلابة وسط حركية مكثفة لتنشيط وتوسيع القطاع السياحي.

وعرضت صليحة ناصر باي المديرة العامة للديوان الوطني للسياحة خططا طموحا لاستقطاب 12 مليون سائح بحلول عام 2030.

وقالت، خلال استضافة الجزائر العاصمة للصالون الدولي للسياحة والأسفار في الفترة من 30 مايو إلى الثاني من يونيو الجاري: “تسعى الجزائر في استراتيجيتها إلى استقطاب 12 مليون سائح في آفاق 2030”.

وأضافت: “لهذا الغرض فإننا نسعى كقطاع السياحة والصناعة التقليدية إلى تشجيع الاستثمار وتقديم تسهيلات للمستثمرين وبناء أيضا مرافق سياحية وفندقية وتأهيل وعصرنة الفنادق التي يمتلكها القطاع”.

وقالت وزارة السياحة إنه تمت الموافقة على نحو 2000 مشروع سياحي حتى الآن، 800 منها قيد الإنشاء حاليا.

وتنفذ الدولة أيضا مشروع ترميم شاملا لعدد 249 موقعا تاريخيا بهدف جذب المستثمرين والسائحين.

وانتهى العمل فيما يقرب من 70 موقعا حتى الآن بينما يجري حاليا تنفيذ خطط ترميم 50 موقعا إضافيا، وهو ما يشمل كذلك عمليات توسعة في المواقع.

وبحسب موقع ستاتيستا الإلكتروني المعني بجمع البيانات، وفر قطاع السياحة والسفر 543500 فرصة عمل في الجزائر عام 2021، وتخطط الجزائر لبناء فنادق وإعادة هيكلة وتحديث فنادق قائمة.

عن قسم التحرير

تحقق أيضا

تهافت كبار زعماء الدول لتبادل الحديث مع الرئيس تبون

أجرى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الجمعة، بمدينة باري الإيطالية، لقاءات ثنائية كثيرة مع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: