الثلاثاء 27 سبتمبر 2022

جانت تحيي مهرجان “السبِيبَة” السنوي احتفاءا بيوم عاشوراء

يحتفل سكان منطقة جانت بعيد “السبِيبَة” الذي يرمز للسلام والتسامح والتواصل، بداية من شهر محرم بالتقويم الهجري ليختتم بمهرجان كبير يوم عاشوراء،  وهو احتفال تقليدي سنوي يقام بمدينة جانت أقصى الجنوب الشرقي.

مهرجان السبيبة أهم تراث ثقافي لامادي في منطقة جانت

”السبِيبَة” احتفال تقليدي سنوي يقام بجانت ، وتعتبر تقليدا تراثيا، ومن أهم المناسبات المحلية العريقة التي تحتفل بها طوارق الصحراء بالجنوب الجزائري، الذي يصادف كل سنة اليوم العاشر من محرم في التقويم الهجري، حيث ترمز هذه المناسبة إلى السلم المدني والسلام والالتحام الاجتماعي، وتعود الاحتفالات إلى قرون عندما تعاقدت قبائل الطوارق في الجنوب الجزائري على الصلح والسلام بين سكان القصرين العتيقين “أزلواز” و”الميهان”.

التظاهرة رمزية احتفالية تعبر عن السلام الذي حل بالمنطقة بين قبائل الطوارق بالهقار، يتخذ أشكالا احتفالية تعبيرية مختلفة، من خلال مشاهد الرقصات الجماعية التي يؤديها الراقصون بأزياء المحاربين، على وقع دقات الطبول، يسوده جو من العواطف التي تختزل الود والاطمئنان الطوارقي على أرض الصحراء بالهقار، وترمز الاحتفالية أيضا إلى وحدة هذه القبائل والالتحام فيما بينها أمام الأخطار والتعاون على الخير والبر.

السبِيبَة استعراض لثقافة الرجل الأزرق

تعتبر السبِيبَة من أهم المناسبات المحلية العريقة التي تحتفل بها طوارق الصحراء بالجنوب الشرقي، حيث ترمز هذه المناسبة إلى السلم المدني والسلام والالتحام الاجتماعي، وتعود الاحتفالات إلى قرون عندما تعاقدت قبائل الطوارق في الجنوب الشرقي على الصلح والسلام بين سكان القصرين العتيقين “أزلواز” و”الميهان”.

كان عيد «السبيبة» للطوارق وحدهم ولا يعرف عنه سكان مناطق الجزائر الأخرى غير ما قرأوه في الكتب عن عادات هذا الشعب، لكن اليوم ومع تطور الإعلام تغير الوضع فصار عدد كبير من الجزائريين يقطعون مسافة تتجاوز ألفي كيلومتر لحضور هذه الاحتفالات البهيجة والاقتراب من هذه الثقافة «السبيبة» التي حولت منطقة الطاسيلي الغنية بكنوز من آثار الإنسان الجزائري القديم إلى قبلة للسياح.

هناك رمزية احتفالية تعبر عن السلام الذي حل بالمنطقة بين قبائل الطوارق ، يتخد أشكالا تعبيرية مختلفة، من خلال مشاهد الرقصات الجماعية التي يؤديها الراقصون بأزياء المحاربين، على وقع دقات الطبول، يسوده جو من العواطف التي تختزل الود والاطمئنان الطوارقي على أرض الصحراء ، وترمز الاحتفالية أيضا إلى وحدة هذه القبائل والالتحام فيما بينها أمام الأخطار والتعاون على الخير والبر.

طابع كوريغرافي خاص

تتخذ احتفالات عيد السبيبة عند الطوارق طابع كوريغرافي خاص، حيث تغني النساء، اللائي يظهرن بأجمل ما لديهن من لباس وحلي، أهازيج توارثنها جيلا بعد جيل يرقص على إيقاعها الرجال الملثمون وهم يرتدون اللباس الحربي ويحملون سيوفهم ويستعرضون قدراتهم القتالية في حركات بهلوانية بمضمون يستهجن الاقتتال، ولوحات بأبعاد إنسانية تجعل المشاهد يكتشف نبل شعب الطوارق وسعيه للسلم الأزلي.

وفي زخم هذه المهرجانات الغنائية والرقصات الاستعراضية التي تؤديها فرق مختلطة من الرجال والنساء، يستحضر الطوارق تاريخهم القديم الحافل بالأحداث والمعاناة في طبيعة صحراوية قاسية ويتحدث العقال عن الحرب والسلام في حلقات، وينضم كل عام عدد من الصبية إلى تعداد من يخزنون هذا التاريخ في الذاكرة لروايته في السنوات المقبلة للناشئة.

تم إدراج المناسبة الاحتفالية “السبيبة” وما يرافقها من عادات وتقاليد مرتبطة بها كحدث تاريخي، ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي اللامادي سنة 2008، وذلك تحت عنوان: “طقوس ومراسم السبيبة في واحة جنات الجزائر (بالإنجليزية: Ritual and ceremonies of Sebeïba in the oasis of Djanet, Algeria)

عن قسم التحرير

تحقق أيضا

الجزائر تجدد موقفها الثابت تجاه حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير

 جدد وزير الخارجية الجزائري  السيد رمضان لعمامرة  التأكيد على موقف الجزائر الثابت تجاه حق شعب …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: