الخميس 25 يوليو 2024

تخرج الدفعة ال52 بمدرسة القيادة والأركان بتمنفوست

أشرف قائد القوات البرية, اللواء عمار عثامنية, اليوم الخميس بمدرسة القيادة والأركان “الشهيد حمودة أحمد, المدعو سي الحواس” بتمنفوست (الجزائر العاصمة), على تخرج الدفعة ال52 للضباط المتربصين لدروس القيادة والأركان لعنوان السنة الدراسية (2023-2024).

و أكد اللواء محمد عمر، قائد المدرسة، في كلمة ألقاها بعد مراسم الاستقبال، أن المدرسة “تشهد ميلاد لبنة جديدة من صفوة أبنائها, تتمثل في نخبة مؤهلة ذات مستوى عالي من الاحترافية وعلى دراية تامة بطبيعة وأهمية المهام الموكلة لها في ظل المتطلبات الجديدة في مجال الدفاع والأمن التي يفرضها الوضع الجيوسياسي والتحديات الحالية بمنطقتنا الاقليمية والدولية بما فيها التهديدات السيبيرانية”.

وشدد على أهمية المدرسة في “تدعيم وإمداد كافة تشكيلات الجيش الوطني الشعبي بقادة ميدانين مؤهلين لتحمل مختلف المسؤوليات في سلالم القيادة ومتمرسين في مجال التخطيط والمهام التكتيكية المختلفة والأداء الميداني وقادرين على التحكم بطريقة كاملة في زمام مسؤولياتهم المستقبلية بكل فعالية وعقلانية”.

ونوه اللواء محمد عمر بـ”العناية المتواصلة للقيادة العليا للجيش الوطني الشعبي بصفة عامة وقيادة القوات البرية بصفة خاصة, والتي ما فتئت التي تقدم الدعم اللازم والمتواصل في سبيل تطوير الهياكل وتحديثها وتسخير الوسائل البيداغوجية وتحسين مناهج التكوين وأساليب التحصيل العلمي والعسكري”.

كما دعا أفراد الدفعة المتخرجة إلى “الانضباط والإخلاص في أداء واجبهم المقدس في الدفاع عن الوطن والتحلي بروح المسؤولية وتكريس كل طاقاتهم ومعارفهم العلمية وخبراتهم في خدمة الجيش وتطوير الفكر العسكري بما يحقق آمال الأمة ويواكب متطلبات العصر”.

وبعد تسليم الشهادات للمتفوقين, أعطى قائد القوات البرية موافقته على تسمية الدفعة باسم الشهيد عميرات عبد القادر المدعو “سي عبد القادر” الذي تم بالمناسبة تكريم عائلته من طرف اللواء عثامنية رفقة قائد المدرسة.

واختتم الحفل باستعراض عسكري بساحة المدرسة وتقديم عرض على مستوى المجمع البيداغوجي حول نشاطات المدرسة والبحوث المقدمة من طرف الضباط المتربصين لدروس القيادة والأركان خلال السنة الدراسية 2023-2024.

عن قسم التحرير

تحقق أيضا

شريف الوزاني مدربا لنسور الجنوب

أمضى، مساء أمس الثلاثاء، المدرب الوهراني طاهر شريف الوزاني على العقد الذي يربطه بنسور الجنوب، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: